اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

215

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

إصرار القوم على ذلك ، فتحت لهم الباب ولاذت خلفه . فعصّرها الثاني ما بين الحائط والباب حتى كادت روحها أن تخرج من شدة العصر ، ونبع الدم من صدرها ومن ثدييها . فدخلت إلى دارها ونادت : يا أسماء ويا فضة ويا فلانة ! تعالين وتعاهدين مني ما تتعاهد النساء من النساء . قالت أسماء : فما دخلنا البيت إلا وقد أسقطت جنينا سمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله محسنا . . المصادر : 1 . الكواكب الدري : ج 1 ص 149 ، عن بعض كتب التواريخ . 2 . بعض كتب التواريخ ، على ما في الكوكب الدري . 3 . ظلامات فاطمة الزهراء عليها السّلام في السنة والآراء : ص 140 ، عن الكوكب الدري . 35 المتن : في رياض المناقب ، قال في ذكر هجوم القوم وما جرى عند الباب : . . . فإن القوم أسقطوا جنين فاطمة عليها السّلام المسمّى بمحسن على أثر ضغطة الباب ، وقال : لذا روى الاحتجاج : السقطة يوم القيامة يكون محبنطا غضبانا ، يقال له : ادخل الجنة ، فيقول : لا أدخل حتى يدخل والديّ . . . ثم قال : بل من الروايات المستفيضة المحفوفة بالقرائن المعلومة أنهم روّعوا فاطمة عليها السّلام وضربوها حتى أدموها وأسقطوا جنينها . المصادر : 1 . رياض المناقب في مصائب آل أبي طالب عليه السّلام ( مخطوط ) : ص 34 ، على ما في ظلامات . 2 . ظلامات فاطمة الزهراء عليها السّلام في السنة والآراء : ص 57 ج 25 ، عن رياض المناقب .